
في لقاء اتّسم بالدفء والرقي، استقبل سفير المكسيك في لبنان، سعادة السيد فرانسيسكو روميرو بوك، في مقرّ السفارة، الإعلامي حسين صدقة مدير مركز صدى للإنتاج الإعلامي، والإعلامي علي أحمد مدير موقع صدى فور برس، بحضور مترجمة السفارة الأنسة سنا حيدر، وذلك في زيارة معايدة لمناسبة الأعياد المجيدة ورأس السنة الجديدة.
اللقاء عُقد في أجواء ودّية عكست مستوى عالٍ من الاحترام المتبادل، وشكّل فرصة لبحث دور الإعلام في مواكبة نشاطات السفارة ونقل صورة واقعية وموضوعية إلى الرأي العام، إلى جانب مناقشة آفاق التعاون الإعلامي في المرحلة المقبلة، لا سيّما في ما يتعلّق بتغطية الأنشطة والفعاليات الثقافية والدبلوماسية.
وخلال الحديث، عبّر سعادة السفير عن تقديره للجهود الإعلامية المبذولة في مواكبة نشاطات السفارة، مشيدًا بالمهنية والدقّة في المتابعة، ومؤكدًا انفتاحه على أي تعاون إعلامي من شأنه تعزيز التواصل بين الشعوب وبناء جسور ثقافية وإنسانية فاعلة، كما أبدى استعداده لدعم مبادرات إعلامية مشتركة تصبّ في هذا الاتجاه.
من جهتهما، شكر الإعلاميان السفير المكسيكي على حفاوة الاستقبال، مؤكدين التزامهما الاستمرار في أداء رسالتهما الإعلامية بمسؤولية ومهنية، ومواكبة نشاطات السفارة بما يساهم في تعزيز العلاقات الإعلامية والثقافية بين لبنان والمكسيك.
ونوّه الضيفان بالدور النشط واللافت الذي أدّاه سعادة السفير خلال العام 2025، معتبرين أنه شكّل عامًا مميّزًا للسفارة المكسيكية في لبنان، سواء من حيث تنوّع واتساع النشاطات على مختلف الأراضي اللبنانية، أو من حيث الحضور الإعلامي المتقدّم، ما ساهم في تعزيز معرفة الشعبين اللبناني والمكسيكي ببعضهما وتقريب المسافات بينهما على قاعدة القيم الإنسانية المشتركة.
كما أكّدا أن هذا العام كان بمثابة محطة بارزة في المسار الدبلوماسي للسفير المكسيكي في لبنان، حيث نجح في تقديم صورة جامعة ومنفتحة عن بلاده، وعكس روح الحوار والتواصل، بما يخدم العلاقات الثنائية ويعزّز حضور المكسيك في المشهد اللبناني.
وفي ختام اللقاء، جرى التطرّق إلى برنامج النشاطات المستقبلية وآليات مواكبتها إعلاميًا، مع تمنيات صادقة لسعادة السفير ولفريق عمله بعام مليء بالنجاح والتعاون البنّاء.
كما قام سعادة السفير برفقة الوفد الإعلامي بجولة في أروقة مبنى السفارة والقنصلية المكسيكية، اطّلع خلالها الضيوف على أقسامها ونشاطها الإداري والدبلوماسي، قبل أن تُختتم الزيارة بالتقاط الصور التذكارية التي عكست أجواء الودّ والتقدير، ورسّخت رمزية اللقاء بين الإعلام والدبلوماسية على قاعدة الاحترام والتعاون المشترك.
